التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
﴿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ﴾
وحكى كتاب الله القسم الذي كان قوم فرعون يقسمون به في المواقف الحاسمة، واستعمله السحرة عند مواجهتهم لموسى :﴿وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون﴾ جريا على أن فرعون هو ربهم الأعلى، وهذا النوع من الكبر والاستعلاء والتشويه والتسفيه الذي واجه به فرعون وملاؤه دعوة موسى عليه السلام لا يختلف عنه موقف قادة الشرك من دعوة خاتم الأنبياء والمرسلين، فقد تعرضت دعوته صلى الله عليه وسلم لنفس التشنيع والتهديد، وتعرض كثير من أصحابه الأولين لنفس الوعيد والعذاب الشديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى