البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وبعزة فرعون﴾ : الظاهر أن الباء للقسم، والذي تتعلق به الباء محذوف، وعدلوا عن الخطاب إلى اسم الغيبة تعظيماً، كما يقال للملوك : أمروا رضي الله عنهم بكذا، فيخبر عنه إخبار الغائب، وهذا من نوع إيمان الجاهلية.
وقد سلك كثير من المسلمين في الإيمان ما هو أشنع من إيمان الجاهلية، لا يرضون بالقسم بالله، ولا يعتدون به حتى يحلف أحدهم بنعمة السلطان وبرأس المحلف، فحينئذ يستوثق منه.
وقال ابن عطية : بعد أن ذكر أنه قسم قال : والأجر أن يكون على جهة التعظيم والتبرك باسمه، إذ كانوا يعبدونه ؛ كما تقول إذا ابتدأت بعمل شيء : بسم الله، وعلى بركة الله، ونحو هذا.
وبين قوله :﴿قال لهم موسى﴾، وقوله :﴿لمن المقربين﴾، كلام محذوف، وهو ما ثبت في الأعراف من تخييرهم إياه في البداءة من يلقى.
وقد سلك كثير من المسلمين في الإيمان ما هو أشنع من إيمان الجاهلية، لا يرضون بالقسم بالله، ولا يعتدون به حتى يحلف أحدهم بنعمة السلطان وبرأس المحلف، فحينئذ يستوثق منه.
وقال ابن عطية : بعد أن ذكر أنه قسم قال : والأجر أن يكون على جهة التعظيم والتبرك باسمه، إذ كانوا يعبدونه ؛ كما تقول إذا ابتدأت بعمل شيء : بسم الله، وعلى بركة الله، ونحو هذا.
وبين قوله :﴿قال لهم موسى﴾، وقوله :﴿لمن المقربين﴾، كلام محذوف، وهو ما ثبت في الأعراف من تخييرهم إياه في البداءة من يلقى.