تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( فألقى موسى عصاه ) في القصة : أن جميع الأرض ميلا في ميل صارت حيات وأفاعي في رؤية الناس، فلما ألقى موسى العصا صارت ثعبانا، وجعلت تعظم على قدر حبالهم وعصيهم، ثم جعل يلتقط ويلتقم ( واحدا واحدا ) (١) حتى أكل الكل، ثم أن موسى أخذ بذنبه فصار عصا كما كان، فتحيرت السحرة عند ذلك،
فقالوا : إن كان هذا سحر فأين ذهبت عصينا وحبالنا ؟ ! وتيقنوا أن الذي جاء به موسى أمر من عند الله، فوقعوا سجدا وآمنوا، فهو قوله تعالى :( فألقى السحرة ساجدين ).
١ - في "ك": واحدا بعد واحد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى