مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
أما قوله :﴿فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون﴾ فالمراد من قوله :﴿ما يأفكون﴾ ما يقلبونه عن وجهه وحقيقته بسحرهم وكيدهم فيخيلون في حبالهم وعصيهم أنها حيات تسعى، وسمى تلك الأشياء إفكا مبالغة.
تفسير الآية ٤٥ من سورة الشعراء من كتاب مفاتيح الغيب