الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿فألقى موسى(١) عصاه﴾[ ٤٤ ]، حين(٢) ألقت السحرة حبالها(٣) وعصيها ﴿فإذا هي تلقف ما يافكون﴾[ ٤٤ ]، أي(٤) : تزدري(٥) ما يأتون به من القرية(٦) والسحر الذي لا حقيقة له.
روي : أن حبالهم وعصيهم كانت حمل ثلاث مائة بعير، فابتلعت العصا جميع ذلك(٧)، ثم دنا(٨) موسى فقبض(٩) عليها(١٠) بيده فصارت(١١) عصا، كما كانت أولا وليس(١٢) لتلك الحبال والعصي(١٣) أثر،
روي : أن حبالهم وعصيهم كانت حمل ثلاث مائة بعير، فابتلعت العصا جميع ذلك(٧)، ثم دنا(٨) موسى فقبض(٩) عليها(١٠) بيده فصارت(١١) عصا، كما كانت أولا وليس(١٢) لتلك الحبال والعصي(١٣) أثر،
١ "موسى" سقطت من ز..
٢ ز: حية..
٣ ز: حبالهم وعصيهم..
٤ "أي" سقطت من ز..
٥ ز: أترد ردا على..
٦ ز: العرية..
٧ "ذلك" سقطت من ز..
٨ ز: دنى..
٩ ز: لقيض..
١٠ ز: عليه..
١١ ز: فصار..
١٢ ز: تلك..
١٣ ز: والعصير..
٢ ز: حية..
٣ ز: حبالهم وعصيهم..
٤ "أي" سقطت من ز..
٥ ز: أترد ردا على..
٦ ز: العرية..
٧ "ذلك" سقطت من ز..
٨ ز: دنى..
٩ ز: لقيض..
١٠ ز: عليه..
١١ ز: فصار..
١٢ ز: تلك..
١٣ ز: والعصير..