تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآية ٤٥ ] وقوله تعالى :﴿فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون﴾ وقد قرئ تلقَّفُ بالتشديد(١).
قال أبو عوسجة : تقول : لقفت الشيء، والشيء، والتقفته، أي أخذته. وقال غيره : تلقف، أي تلقم، هو واحد.
وقوله تعالى :﴿ما يأفكون﴾ وهو الفاعل بمعنى المفعول أي مأفوك، وذلك جائز في اللغة. وأمثاله كثير كقوله :﴿فهو في عيشة راضية﴾ [الحاقة: ٢١] ونحوه.
١ - في الأصل وم: بالتخفيف، انظر معجم القراءات القرآنية ٥٤/ ٣١١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى