لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون﴾ أي ما يقلبونه عن وجهه وحقيقته بسحرهم قيل : إن عصى موسى صارت حية وابتلعت كل ما رموه من حبالهم وعصيهم ثم أخذها موسى فإذا هي كما كانت أول مرة.
تفسير الآية ٤٥ من سورة الشعراء من كتاب لباب التأويل في معاني التنزيل