روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
بدل اشتمال من ﴿ألقى﴾ [الشعراء: ٤٦] لما بين الإلقاء المذكور وهذا القول من الملابسة أو حال بإضمار قد أو بدونه، ويحتمل أن يكون استئنافاً بيانياً كأنه قيل : فما قالوا ؟ فقيل :﴿قَالُواْ ءامَنَّا بِرَبّ العالمين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى