تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٧:الإيضاح :﴿قالوا آمنا برب العالمين * رب موسى وهارون﴾أي قالوا : آمنا برب العالمين الذي دعا إليه موسى أول ما تكلم مع فرعون.
وفي هذا إيماء إلى عزل فرعون عن الربوبية، وأن سبب إيمانهم ما أجراه الله على يدي موسى وهارون من المعجزات.
وبعد أن حصحص الحق، ووضح الصبح لذي عينين، لجأ فرعون إلى العناد والمكابرة وشرع يهدّد ويتوعد، ولكن ذلك لم يجد في السحرة شيئا، ولم يزدهم إلا إيمانا وتسليما، إذ كان حجاب الكفر قد انكشف، واستبان لهم نور الحق، وعلمهم ما جهل قومهم، وأن القوة التي تؤيد موسى قوة غيبية قد أيده الله بها، وجعلها دليلا على صدق ما يدّعي.
وفي هذا إيماء إلى عزل فرعون عن الربوبية، وأن سبب إيمانهم ما أجراه الله على يدي موسى وهارون من المعجزات.
وبعد أن حصحص الحق، ووضح الصبح لذي عينين، لجأ فرعون إلى العناد والمكابرة وشرع يهدّد ويتوعد، ولكن ذلك لم يجد في السحرة شيئا، ولم يزدهم إلا إيمانا وتسليما، إذ كان حجاب الكفر قد انكشف، واستبان لهم نور الحق، وعلمهم ما جهل قومهم، وأن القوة التي تؤيد موسى قوة غيبية قد أيده الله بها، وجعلها دليلا على صدق ما يدّعي.