التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٧:﴿آمَنَّا بِرَبِّ العالمين رَبِّ موسى وَهَارُونَ﴾.
وهكذا بعد أن شاهد السحرة الحق يتلألأ أمام أبصارهم. لم يملكوا إلا أن ينطقوا به على رءوس الأشهاد، وتحولوا من قوم يلتمسون الأجر من فرعون قائلين :﴿أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الغالبين﴾ إلى قوم آخرين هجروا الدنيا. ومغانمها، واستهانوا بالتهديد والوعيد، ونطقوا بكلمة الحق فى وجه من كانوا يقسمون بعزته إنا لنحن الغالبون.
وصدق رسول الله ﷺ حيث يقول فى حديثه الذى رواه الشيخان :" ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه ".
وهكذا بعد أن شاهد السحرة الحق يتلألأ أمام أبصارهم. لم يملكوا إلا أن ينطقوا به على رءوس الأشهاد، وتحولوا من قوم يلتمسون الأجر من فرعون قائلين :﴿أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الغالبين﴾ إلى قوم آخرين هجروا الدنيا. ومغانمها، واستهانوا بالتهديد والوعيد، ونطقوا بكلمة الحق فى وجه من كانوا يقسمون بعزته إنا لنحن الغالبون.
وصدق رسول الله ﷺ حيث يقول فى حديثه الذى رواه الشيخان :" ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه ".