فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٧:وعند سجودهم ﴿قَالُواْ ءَامَنَّا بِرَبّ العالمين * رَبّ موسى وهارون﴾ ربّ موسى عطف بيان لربّ العالمين، وأضافوه سبحانه إليهما ؛ لأنهما القائمان بالدعوة في تلك الحال. وفيه تبكيت لفرعون بأنه ليس بربّ، وأن الربّ في الحقيقة هو هذا.