تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال آمنتم له قبل أن آذن لكم﴾
به، عن ابن إسحاق قال : قال : لهم فرعون وأسف ورأى الغلبة البينة آمنتم له قبل أن آذن لكم.
قوله :﴿إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون﴾
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿إنه لكبيركم﴾ يعني بكبيرهم موسى-صلى الله عليه وسلم-.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق ﴿إنه لكبيركم الذي علمكم السحر﴾ أي إنه لعظيم السحار الذي علمكم السحر.
قوله :﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين﴾
قد تقدم تفسيره غير مرة.
به، عن ابن إسحاق قال : قال : لهم فرعون وأسف ورأى الغلبة البينة آمنتم له قبل أن آذن لكم.
قوله :﴿إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون﴾
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿إنه لكبيركم﴾ يعني بكبيرهم موسى-صلى الله عليه وسلم-.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق ﴿إنه لكبيركم الذي علمكم السحر﴾ أي إنه لعظيم السحار الذي علمكم السحر.
قوله :﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين﴾
قد تقدم تفسيره غير مرة.