مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قَالَ ءامَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ ءاذَنَ لَكُمْ﴾ بذلك ﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الذى عَلَّمَكُمُ السحر﴾ وقد تواطأتم على أمر ومكر ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ وبال ما فعلتم. ثم صرح فقال ﴿لأقَطّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مّنْ خِلاَفٍ﴾ من أجل خلاف ظهر منكم ﴿وَلأصَلّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ كأنه أراد به ترهيب العامة لئلا يتبعوهم في الإيمان