أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر﴾ فعلمكم شيئا دون شيء ولذلك غلبكم، أو فواعدكم على ذلك وتواطأتم عليه، وأراد به التلبيس على قومه كي لا يعتقدوا أنهم أمنوا على بصيرة وظهور حق، وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر وروح " أأمنتم " بهمزتين ﴿فلسوف تعلمون﴾ وبال ما فعلتم وقوله :﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين﴾ بيان له.