البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
فبالغ في التنفير من جهة قوله :﴿آمنتم له قبل أن آذن لكم﴾ موهماً أن مسارعتهم للإيمان دليل على ميلهم إليه قبل.
وبقوله :﴿إنه لكبيركم﴾، صرح بما رمزه أولاً من مواطأتهم وتقصيرهم ليظهر أمر كبيرهم، وبقوله :﴿فلسوف تعلمون﴾، حيث أوعدهم وعيداً مطلقاً، وبتصريحه بما هددهم به من العذاب،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى