محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ﴾ أي فعلمكم شيئا دون شيء، ولذلك غلبكم. أو فواعدكم ذلك وتوطأتم عليه. أراد به التبليس على قومه ؛ كي لا يعتقدوا أنهم آمنوا على بصيرة وظهور حق. ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ﴾ أي جانبين متخالفين.