الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله : قال فرعون(١) ﴿أأمنتم له﴾[ ٤٨ ]، (٢) أي : قال فرعون للسحرة آمنتم له أي : بأن ما جاء به حق ﴿قبل أن آذن لكم﴾[ ٤٨ ]، في ذلك أي : قبل أن آمركم به.
قال ابن زيد(٣) خطاياهم : السحر، والكفر اللذان(٤) كانوا عليهما(٥). قال ابن زيد :(٦) كانوا يومئذ أول من آمن بموسى، وكان قد(٧) آمن بموسى ست(٨) مائة ألف وسبعون ألفا(٩) من بني إسرائيل، فأول من آمن من عند ظهور الآية السحرة(١٠).
١ "فرعون" سقطت من ز..
٢ بعده في ز: "قبل أن آذن لكم"..
٣ انظر: ابن جرير٩/٧٤..
٤ ز: الذان..
٥ "عليهما" سقطت من ز..
٦ انظر: الدر المنثور ١٩/٢٩٣..
٧ "وكان قد آمن بموسى" سقطت من ز..
٨ ز: ستة..
٩ ز: ألف..
١٠ هذه الروايات عن فرعون وما دار بينه وبين موسى وما حصل له من ذلك كلها لا أصل لها، ولم أجدها في كتب النقل الصحيح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى