تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
الضّير : مرادف الضرّ، يقال : ضَاره بتخفيف الراء يضِيره، ومعنى ﴿لا ضير﴾ لا يضرنا وعيدك. ومعنى نفي ضره هنا : أنه ضر لحظة يحصل عقبه النعيم الدائم فهو بالنسبة لما تعقبه بمنزلة العدم. وهذه طريقة في النفي إذا قامت عليها قرينة. ومنها قولهم : هذا ليسَ بشيء، أي ليس بموجود، وإنما المقصود أن وجوده كالعدم.
وجملة :﴿إنا إلى ربنا منقلبون﴾ تعليل لنفي الضير، وهي القرينة على المراد من النفي.
والانقلاب : الرجوع، وتقدم في سورة الأعراف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى