البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿قالوا : لا ضير﴾ : أي لا ضرر علينا في وقوع ما وعدتنا به من قطع الأيدي والأرجل والتصليب، بل لنا فيه المنفعة التامة بالصبر عليه. يقال : ضاره يضيره ضيراً، وضاره يضوره ضوراً.
﴿إنا إلى ربنا﴾ : أي إلى عظيم ثوابه، أو : لا ضير علينا، إذ انقلابنا إلى الله بسبب من أسباب الموت والقتل أهون أسبابه.
فأجابوا بأن ذلك إن وقع، لن يضير.
وفي قولهم :﴿إنا إلى ربنا منقلبون﴾، نكتة شريفة، وهو أنهم آمنوا لا رغبة ولا رهبة، إنما قصدوا محض الوصول إلى مرضات الله والاستغراق في أنوار معرفته.
انتهى ملخصاً.
ويدفع هذا الأخير قولهم :﴿إنا نطمع﴾ إلى آخره، ولا يكون ذلك إلا من خوف تبعات الخطايا.
والظاهر بقاء الطمع على بابه كقوله :﴿ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين﴾ وقيل : يحتمل اليقين.
قيل : كقول إبراهيم عليه السلام :﴿والذي أطمع﴾.
وفي قولهم :﴿إنا إلى ربنا منقلبون﴾، نكتة شريفة، وهو أنهم آمنوا لا رغبة ولا رهبة، إنما قصدوا محض الوصول إلى مرضات الله والاستغراق في أنوار معرفته.
انتهى ملخصاً.
ويدفع هذا الأخير قولهم :﴿إنا نطمع﴾ إلى آخره، ولا يكون ذلك إلا من خوف تبعات الخطايا.
والظاهر بقاء الطمع على بابه كقوله :﴿ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين﴾ وقيل : يحتمل اليقين.
قيل : كقول إبراهيم عليه السلام :﴿والذي أطمع﴾.
﴿إنا إلى ربنا﴾ : أي إلى عظيم ثوابه، أو : لا ضير علينا، إذ انقلابنا إلى الله بسبب من أسباب الموت والقتل أهون أسبابه.
فأجابوا بأن ذلك إن وقع، لن يضير.
وفي قولهم :﴿إنا إلى ربنا منقلبون﴾، نكتة شريفة، وهو أنهم آمنوا لا رغبة ولا رهبة، إنما قصدوا محض الوصول إلى مرضات الله والاستغراق في أنوار معرفته.
انتهى ملخصاً.
ويدفع هذا الأخير قولهم :﴿إنا نطمع﴾ إلى آخره، ولا يكون ذلك إلا من خوف تبعات الخطايا.
والظاهر بقاء الطمع على بابه كقوله :﴿ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين﴾ وقيل : يحتمل اليقين.
قيل : كقول إبراهيم عليه السلام :﴿والذي أطمع﴾.
وفي قولهم :﴿إنا إلى ربنا منقلبون﴾، نكتة شريفة، وهو أنهم آمنوا لا رغبة ولا رهبة، إنما قصدوا محض الوصول إلى مرضات الله والاستغراق في أنوار معرفته.
انتهى ملخصاً.
ويدفع هذا الأخير قولهم :﴿إنا نطمع﴾ إلى آخره، ولا يكون ذلك إلا من خوف تبعات الخطايا.
والظاهر بقاء الطمع على بابه كقوله :﴿ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين﴾ وقيل : يحتمل اليقين.
قيل : كقول إبراهيم عليه السلام :﴿والذي أطمع﴾.