تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
فلما أصبحوا وليس في ناديهم داع ولا مجيب، غاظ ذلك فرعون واشتد غضبه على بني إسرائيل ؛ لما يريد الله به من الدمار، فأرسل سريعا في بلاده حاشرين، أي : مَنْ يحشر الجندَ ويجمعه، كالنّقباء والحُجَّاب،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى