تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿لَشِرْذِمَة﴾ : سفلة الناس، أو العصبة الباقية من ' عصب كبيرة ' ؛ شرذمة كل شيء بقيته القليلة، والقميص إذا أخلق شراذم، وما قطع من فضول النعال حتى تحذى شراذم، وكان عدد بني إسرائيل لما قال ذلك ستمائة ألف وتسعين ألفاً، أو ستمائة وعشرين ألفاً لا يعدون ابن عشرين لصغره ولا ابن ستين لكبره، أو ستمائة ألف مقاتل، أو خمس مائة ألف وثلاثة آلاف وخمسمائة مقاتل واستقل هذا العدد لكثرة من قَتَل منهم، أو لكثرة من معه، كان على مقدمته هامان في ألف وتسعمائة ألف حصان أشهب ليس فيها أنثى، أو كانوا سبعة آلاف ألف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى