تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( إن هؤلاء لشرذمة قليلون ) أي : لجماعة قليلة، وأنشدوا في الشرذمة :
جاء الشتاء وقميصي أخْلاقْشراذم يضحك مني النواق
وأنشدوا في قوله :( قليلون ) :
فرد قواصي الأحياء منهمفقد رجعوا كحى واحدينا
أي : كحى واحد.
وعن عبد الله بن مسعود : أن موسى كان في ستمائة ألف وسبعين ألفا، فسماهم فرعون شرذمة لكثرة قومه.
وروى أن هامان كان على مقدمته في ألف ألف، وروى أن فرعون كان في سبعة آلاف ألف وروى أنه كان بين يديه مائة ألف ناشب ومائة ألف أصحاب الحراب، ومائة ألف أصحاب الأعمدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى