مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
فلما اجتمعوا قال :﴿إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾ والشرذمة الطائفة القليلة ذكرهم بالاسم الدال على القلة، ثم جعلهم قليلاً بالوصف، ثم جمع القليل فجعل كل حزب منهم قليلاً. واختار جمع السلامة الذي هو للقلة أو أراد بالقلة الذلة لا قلة العدد أي أنهم لقلتهم لا يبالي بهم ولا تتوقع غلبتهم. وإنما استقل قوم موسى وكانوا ستمائة ألف وسبعين ألفاً لكثرة من معه. فعن الضحاك : كانوا سبعة الآف ألف

تفسير هذه الآية من كتب أخرى