زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
وبرر دعوتهم لحربهم أو بالأحرى لقتلهم وسهل أمرهم بقوله :﴿إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ( ٥٤ ) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ ( ٥٥ ) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ( ٥٦ )﴾.
الشرذمة الجماعة المنقطعة التي لا ناصر لها، وقد وصفهم بالقلة، فقال قليلون، وبذلك ذكر فيهم وصفين لاستضعافهم :
أولهما أنهم منقطعون عن قومهم، ونصرائهم.
الثاني قليلون، وذلك ليشجع قومه على اتباعهم وإهلاكهم، ويبين خوفه منهم، وإن حالهم مع انقطاعهم، وإنهم قليلون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى