التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وبعد أن اكتمل عددهم، أخذ فى التهوين من شأن موسى ومن معه فقال :﴿إِنَّ هؤلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾.
والشرذمة : الطائفة القليلة من الناس - وخصها بعضهم بالأخساء والسفلة منهم.
ومنه قولهم : هذا ثوب شرذام، وثياب شرذام، أى : رديئة متقطعة.
أى : إن هؤلاء الذين خرجوا بدون إذنى وإذنكم، لطائفة قليلة من الناس الذين هم بمنزلة العبيد والخدم لى ولكم.
والشرذمة : الطائفة القليلة من الناس - وخصها بعضهم بالأخساء والسفلة منهم.
ومنه قولهم : هذا ثوب شرذام، وثياب شرذام، أى : رديئة متقطعة.
أى : إن هؤلاء الذين خرجوا بدون إذنى وإذنكم، لطائفة قليلة من الناس الذين هم بمنزلة العبيد والخدم لى ولكم.