زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة
عن الكتاب
(إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (٥٤) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (٥٥) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (٥٦) الشرذمة الجماعة المنقطعة التي لَا ناصر لها، وقد وصفهم بالقلة، فقال قليلون، وبذلك ذكر فيهم وصفين لاستضعافهم:
أولهما - أنهم منقطعون عن قومهم، ونصرائهم.
الثاني - قليلون، وذلك ليشجع قومه على اتباعهم وإهلاكهم، ويبين خوفه منهم، وإن حالهم مع انقطاعهم، وإنهم قليلون، وذكر غيظه منهم قائلا:
أولهما - أنهم منقطعون عن قومهم، ونصرائهم.
الثاني - قليلون، وذلك ليشجع قومه على اتباعهم وإهلاكهم، ويبين خوفه منهم، وإن حالهم مع انقطاعهم، وإنهم قليلون، وذكر غيظه منهم قائلا: