البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿وإنهم لنا لغائظون﴾ أي : فاعلون ما يغيظنا، وتضيق به صدورنا، وهو خروجهم من مصر، وحملهم حُلينا، وقتلهم أبكارنا.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : لا ينتصر نبيّ ولا وليّ إلا بعد أن يهاجر من وطنه ؛ سُنّة الله التي قد خلت من قبل، ولن تجد لسُنَّة الله تبديلاً، والنصرة مقرونة مع الذلة والقلة ؛ ﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة﴾. وبالله التوفيق.