روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ﴾ لفاعلون ما يغيظنا من مخالفة أمرنا والخروج بغير إذننا مع ما عندهم من أموالنا المستعارة، فقد روى أن الله تعالى أمرهم أن يستعيروا الحلي من القبط فاستعاروه وخرجوا به، وتقديم ﴿لَنَا﴾ للحصر والفاصلة واللام للتقوية أو تنوزيل المتعدي منزلة اللازم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى