زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ﴾ تقول : غاظني الشيء إذا أغضبك. قال ابن جرير : وذكر أن غيظهم كان لقتل الملائكة من قتلت من أبكارهم، قال : ويحتمل أن غيظهم لذهابهم بالعواري التي استعاروها من حليهم، ويحتمل أن يكون لفراقهم إياهم وخروجهم من أرضهم على كره منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى