المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿لغائظون﴾ يريد بخلافهم الأمر وبأخذهم الأموال عارية وتفلتهم منهم تلك الليلة على ما روي، قال أبو حاتم، وقرأ من لا يؤخذ عن «لشر ذمة قليلون » وليست هذه موثوقة(١).
١ يعني أنم هذه القراءة ليست موقوفة على أحد رواها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ذلك أبو حيان الأندلسي، وفي بعض الأصول: "وليست هذه موثوقة"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى