مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
الصفة الثانية : قوله :﴿وإنهم لنا لغائظون﴾ يعني يفعلون أفعالا تغيظنا وتضيق صدورنا، واختلفوا في تلك الأفعال على وجوه. أحدها : ما تقدم من أمر الحلي وغيره. وثانيها : خروج بني إسرائيل عن عبودية فرعون واستقلالهم بأنفسهم. وثالثها : مخالفتهم لهم في الدين وخروجهم عليهم. ورابعها : ليس إلا أنهم لم يتخذوا فرعون إلها.