الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وإنهم لنا لغائظون﴾[ ٥٥ ]، أي : بقتلهم أبكارنا.
وقيل(١) : معناه(٢) :﴿وإنهم لنا لغائظون﴾ بذهابهم بالعواري التي كانوا استعاروها(٣) من الحلي.
وقيل(٤) :﴿لغائظون﴾ بخروجهم(٥) من أرضنا بغير رضانا(٦).
وقال عمرو(٧) بن ميمون : قالوا لفرعون : إن موسى قد خرج ببني إسرائيل، فقال : لا تكلموهم(٨) حتى يصيح الديك، فلم يصح تلك الليلة ديك فلما أصبح : أحضر شاة(٩) فذبحت، وقال : لا يتم سلخها حتى يحضر خمسمائة ألف فارس من القبط فحظروا(١٠).
١ انظر: تفسير الطبري١٩/٧٦-٧٧، وزاد المسير٦/١٦٥..
٢ ز: معنى..
٣ ز: استعارواها..
٤ انظر: تفسير الطبري ١٩/٧٧، وزاد المسير ٦/١٢٥..
٥ ز: لخروجهم..
٦ ز: رضائا..
٧ ز: "عمر" خطأ، انظر: العبر١/٦٣، ٧٩، ١٥٦..
٨ ز: يكلموهم..
٩ ز: شات..
١٠ انظر: الدر المنثور١٩/٢٩٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى