البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الكوفيون، وابن ذكوان، وزيد بن علي :﴿حاذرون﴾، بالألف، وهو الذي قد أخذ يحذر ويجدد حذره، وحذر متعد.
قال تعالى :﴿يحذر الآخرة﴾ وقال العباس بن مرداس :
وقرأ باقي السبعة : بغير ألف وهو المتيقظ.
وقال الزجاج : مؤدون، أي ذوو أدوات وسلاح، أي متسلحين.
وقيل : حذرون في الحال، وحاذرون في المآل.
وقال الفراء : الحاذر : الخائف ما يرى، والحذر : المخلوق حذراً.
وقال أبو عبيدة : رجل حذر وحذر وحاذر بمعنى واحد.
وذهب سيبويه إلى أن حذراً يكون للمبالغة، وأنه يعمل كما يعمل حاذر، فينصب المفعول به، وأنشد :
وقد نوزع في ذلك بما هو مذكور في كتب النحو.
وعن الفراء أيضاً، والكسائي : رجل حذر، إذا كان الحذر في خلقته، فهو متيقظ منتبه.
وقرأ سميط بن عجلان، وابن أبي عمار، وابن السميفع : حاذرون، بالدال المهملة من قولهم : عين حدرة، أي عظيمة، والحادر : المتورم.
قال ابن عطية : فالمعنى ممتلئون غيظاً وأنفة.
وقال ابن خالوية : الحادر : السمين القوي الشديد، يقال غلام حدر بدر.
وقال صاحب اللوامح : حدر الرجل : قوي بأسه، يقال : منه رجل حدر بدر، إذا كان شديد البأس في الحرب، ويقال : رجل حدر، بضم الدال للمبالغة، مثل يقظ.
وقال الشاعر :
أي سمين قوي.
وقيل : مدجّجون في السلام.
قال تعالى :﴿يحذر الآخرة﴾ وقال العباس بن مرداس :
| وإني حاذر أنمي سلاحي | إلى أوصال ذيال صنيع |
وقال الزجاج : مؤدون، أي ذوو أدوات وسلاح، أي متسلحين.
وقيل : حذرون في الحال، وحاذرون في المآل.
وقال الفراء : الحاذر : الخائف ما يرى، والحذر : المخلوق حذراً.
وقال أبو عبيدة : رجل حذر وحذر وحاذر بمعنى واحد.
وذهب سيبويه إلى أن حذراً يكون للمبالغة، وأنه يعمل كما يعمل حاذر، فينصب المفعول به، وأنشد :
| حذر أموراً لا تضير وآمن | ما ليس منجيه من الأقدار |
وعن الفراء أيضاً، والكسائي : رجل حذر، إذا كان الحذر في خلقته، فهو متيقظ منتبه.
وقرأ سميط بن عجلان، وابن أبي عمار، وابن السميفع : حاذرون، بالدال المهملة من قولهم : عين حدرة، أي عظيمة، والحادر : المتورم.
قال ابن عطية : فالمعنى ممتلئون غيظاً وأنفة.
وقال ابن خالوية : الحادر : السمين القوي الشديد، يقال غلام حدر بدر.
وقال صاحب اللوامح : حدر الرجل : قوي بأسه، يقال : منه رجل حدر بدر، إذا كان شديد البأس في الحرب، ويقال : رجل حدر، بضم الدال للمبالغة، مثل يقظ.
وقال الشاعر :
| أحب الصبي السوء من أجل أمّة | وأبغضه من بغضها وهو حادر |
وقيل : مدجّجون في السلام.