بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذرون﴾ أي : مودون شاكون في السلاح. قرأ ابن كثير ونافع ﴿حذرون﴾ بغير ألف، والباقون بالألف، ﴿حاذرون﴾، والحاذر المستعد، والحذر المستيقظ. ويقال : الحاذر الذي يحذر في الفور، والحذر الذي لا تلقاه إلا حذراً.
وروي عن ابن مسعود أنه كان يقرأ :﴿حاذرون﴾ بالألف، وكان يقول : يعني ذا أداة من السلاح. ومعناه : إنا قد أخذنا حذرنا من عدونا بسلاحنا
وروي عن ابن مسعود أنه كان يقرأ :﴿حاذرون﴾ بالألف، وكان يقول : يعني ذا أداة من السلاح. ومعناه : إنا قد أخذنا حذرنا من عدونا بسلاحنا