النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَ﴾ قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وقرأ الباقون ﴿حَاذِرُونَ﴾ وفيه أربعة أوجه :
أحدها : أنهما لغتان ومعناهما واحد، حكاه ابن شجرة وقاله أبو عبيدة واسْتَشْهَد بقول الشاعر :
الثاني : أن الحذر المطبوع على الحذر، والحاذر الفاعل الحذر، حكاه ابن عيسى.
الثالث : أن الحذر الخائف والحاذر المستعد.
الرابع : أن الحذر المتيقظ. والحاذر آخذ السلاح لأن السلاح يسمى حذراً قاله الله تعالى :
﴿وَخُذُوا حِذْرَكُم﴾
[النساء: ١٠٢] أي سلاحكم. وقرأ ابن عامر ﴿حَادِرُونَ﴾ بدال غير معجمة وفي تأويله وجهان :
أحدهما : أقوياء من قولهم جمل حادر إذا كان غليظاً.
الثاني : مسرعون.
أحدها : أنهما لغتان ومعناهما واحد، حكاه ابن شجرة وقاله أبو عبيدة واسْتَشْهَد بقول الشاعر :
| وكنت عليه أحذر الموت وحده | فلم يبق لي شيء عليه أحاذره. |
الثالث : أن الحذر الخائف والحاذر المستعد.
الرابع : أن الحذر المتيقظ. والحاذر آخذ السلاح لأن السلاح يسمى حذراً قاله الله تعالى :
﴿وَخُذُوا حِذْرَكُم﴾
[النساء: ١٠٢] أي سلاحكم. وقرأ ابن عامر ﴿حَادِرُونَ﴾ بدال غير معجمة وفي تأويله وجهان :
أحدهما : أقوياء من قولهم جمل حادر إذا كان غليظاً.
الثاني : مسرعون.