اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
وقوله :﴿مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَكُنُوزٍ﴾ أي : أخرجناهم من بساتينهم التي فيها عيون الماء وكنوز الذهب والفضة(٢).
قال مجاهد : سماها كنوزاً، لأنه لم يعط حق الله منها، وما لم يعط الله منه فهو كنز وإن كان ظاهراً(١).
قوله :«وَمَقَامٍ ».
قرأ العامة بفتح الميم، وهو مكان القيام. وقتادة والأعرج بضمها(٢) وهو مكان الإقامة. والمراد ب «الكَرِيم » : الحسن(٣).
قال المفسرون : هي مجالس الأمراء والرؤساء التي كانت تحفها الأتباع(٤).
وقيل : المواضع التي كانوا [ يتنعمون فيها(٥) ](٦).
١ انظر البغوي ٦/٢١٦، الفخر الرازي ٢٤/١٣٧-١٣٨..
٢ المختصر (١٠٧)، البحر المحيط ٧/١٩..
٣ انظر البغوي ٦/٢١٧..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٣٨..
٥ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٣٨..
٦ ما بين القوسين في ب: ينتقمون. وهو تحريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى