المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و «الكنوز » قيل هي إشارة إلى الأموال التي خربوها، قال مجاهد لأنهم لم ينفقوها قط في طاعة، وقيل هي إشارة إلى كنوز المقطم ومطالبه وهي باقية إلى اليوم، «والمقام الكريم » قال ابن لهيعة هو الفيوم، وقيل يعني به المنابر، وقيل مجالس الأمراء والحكام، وقال النقاش المساكن الحسان، وقرأ الأعرج وقتادة بضم الميم من «مُقام »(١).
١ المقام –بالفتح- يكون الموضع، ويكون مصدرا، وهو من: قام يقوم، والمقام – بالضم- يكون أيضا الموضع والمصدر، وهو من: أقام يقيم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى