فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
والمراد بالكنوز الأموال الظاهرة من الذهب والفضة، وسيميت كنوزا لأنه لم يعط حق الله منها، وفي الشهاب المراد بها إما الأموال التي تحت الأرض، وخصها لأن ما فوقها انطمس، أو مطلق المال الذي لم يؤد منه حق الله لأنه يقال له كنز، والأول أوفق باللغة، والثاني مروي عن السلف فلا وجه للتحكم هنا.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ أي بهي بهيج واختلف فيه، فقيل المنازل الحسان، وقيل المنابر، قاله ابن عباس، وقيل مجالس الرؤساء والأمراء والوزراء، حكاه ابن عيسى وقيل مرابط الخيل، الأول أظهر، وقال سعيد بن جبير سمعت أن المقام الكريم الفيوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى