كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ ؛ يعني فرعونَ وقومَهُ مِن بساتينَ وعُيونٍ جارية، ﴿وَكُنُوزٍ﴾ ؛ أي وخزائنَ مدَّخَرة من الذهب والفضَّةٍ، ﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ ؛ أي مجالسَ رفيعةٍ من مجالسِ الملوك والرؤساء، ﴿كَذَلِكَ﴾ ؛ فعلنا بهم، ﴿وَأَوْرَثْنَاهَا﴾ ؛ وأورثنا أرضَهم وديارَهم وأموالهم، ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ ؛ وذلك أنَّ الله ردَّ بني إسرائيلَ إلى مِصْرَ بعدما أُغْرِقَ فرعونُ وقومه، وأعطاهم جميعَ ما كان لفرعونَ من الأموالِ والعَقَارِ والمساكنِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى