زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
وفي قوله :﴿كَذلِكَ﴾ قولان :
أحدهما : كذلك أفعل بمن عصاني، قاله ابن السائب.
والثاني : الأمر كذلك، أي : كما وصفنا، قاله الزجاج.
قوله تعالى :﴿وَأَوْرَثْنَهَا بني إِسْرائيلَ﴾ وذلك أن الله تعالى ردهم إلى مصر بعد غرق فرعون، وأعطاهم ما كان لفرعون وقومه من المساكن والأموال. وقال ابن جرير الطبري : إنما جعل ديار آل فرعون ملكا لبني إسرائيل ولم يرددهم إليها لكنه جعل مساكنهم الشام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى