البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث﴾.
تقدم تفسيره في الأنبياء.
﴿إلا كانوا﴾ : جملة حالية، أي إلا يكونوا عنها.
وكان يدل ذلك أن ديدنهم وعادتهم الإعراض عن ذكر الله.
قال الزمخشري : فإن قلت : كيف خولف بين الألفاظ والغرض واحد، وهو الإعراض ؟ قلت : كان قبل حين أعرضوا عن الذكر، فقد كذبوا به.
قال الزمخشري : فإن قلت : كيف خولف بين الألفاظ والغرض واحد، وهو الإعراض ؟ قلت : كان قبل حين أعرضوا عن الذكر، فقد كذبوا به، وحين كذبوا به، فقد خف عليهم قدره وصار عرضه الاستهزاء بالسخرية، لأن من كان قابلاً للحق مقبلاً عليه، كان مصدقاً به لا محالة، ولم يظن به التكذيب.
ومن كان مصدقاً به، كان موقراً له. انتهى.
قال الزمخشري : فإن قلت : كيف خولف بين الألفاظ والغرض واحد، وهو الإعراض ؟ قلت : كان قبل حين أعرضوا عن الذكر، فقد كذبوا به.
قال الزمخشري : فإن قلت : كيف خولف بين الألفاظ والغرض واحد، وهو الإعراض ؟ قلت : كان قبل حين أعرضوا عن الذكر، فقد كذبوا به، وحين كذبوا به، فقد خف عليهم قدره وصار عرضه الاستهزاء بالسخرية، لأن من كان قابلاً للحق مقبلاً عليه، كان مصدقاً به لا محالة، ولم يظن به التكذيب.
ومن كان مصدقاً به، كان موقراً له. انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى