المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم عنف الكفار ونبه على سوء فعلهم بقوله :﴿وما يأتيهم﴾ الآية، وقوله ﴿ومحدث﴾ يريد محدث الإتيان، أي مجيء القرآن للبشر كان شيئاً بعد شيء. وقالت فرقة يحتمل أن يريد ب «الذكر » محمد ﷺ كما قال تعالى في آية أخرى :﴿قد أنزل الله إليكم ذكراً﴾(١) [الطلاق: ١٠]. فيكون وصفه بالمحدث متمكناً.
قال القاضي أبو محمد : والقول الأول أفصح.
١ من الآية ١٠-١١ من سورة الطلاق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى