أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


قوله تعالى :﴿فقد كذبوا به﴾ يخبر تعالى رسوله بأن قومه قد كذبوا بما أتاهم من ربهم من ذكر محدث وعليه ﴿فسيأتيهم أنباء﴾ أي أخبار ﴿ما كانوا به يستهزئون﴾ وهو عذاب الله تعالى الذي كذبوا برسوله ووحيه وجحدوا وأنكروا طاعته وفي الآية وعيد شديد وهم عرضة له في أية لحظة إن لم يتوبوا.

من الهداية :


- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله وعدم الاكتراث بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى