تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ذكر غير واحد من المفسرين : أن فرعون خرج في جحفل عظيم وجمع كبير(١)، وهو عبارة عن مملكة الديار المصرية في زمانه، أولي الحل والعقد والدول، من الأمراء والوزراء والكبراء والرؤساء والجنود، فأمَّا ما ذكره غير واحد من الإسرائيليات، من أنه خرج في ألف ألف وستمائة ألف فارس، منها مائة ألف على خيل دُهْم، وقال كعب الأحبار : فيهم ثمانمائة ألف حصان أدهم، ففي ذلك نظر. والظاهر أنه من مجازفات بني إسرائيل، والله، سبحانه وتعالى، أعلم. والذي أخبر به هو النافع، ولم يعين عدتهم ؛ إذ لا فائدة تحته، إلا أنهم خرجوا بأجمعهم.
﴿فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ﴾ أي : وصلوا إليهم عند شروق الشمس، وهو طلوعها.
﴿فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ﴾ أي : وصلوا إليهم عند شروق الشمس، وهو طلوعها.
١ - في أ "كثير"..