لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
فكان كما قال، إذ هداهم اللَّهُ وأنجاهم، وأغْرَقَ فرعونَ وقومَه وأقصاهم، وقد قال سبحانه :﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ [التوبة: ٣٦] يُنَجِّيهم من كلِّ بلاء، ويَخُصُّهم بكل نعمة.
تفسير الآية ٦٢ من سورة الشعراء من كتاب لطائف الإشارات