الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿سَيَهْدِينِ﴾ طريق النجاة من إدراكهم وإضرارهم. وقرىء :«فلما تراءت الفئتان ». «إنا لمدركون » بتشديد الدال وكسر الراء، من أدرك الشيء إذا تتابع ففني. ومنه قوله تعالى :﴿بَلِ ادارك عِلْمُهُمْ فِى الأخرة﴾ [النمل: ٦٦] قال الحسن : جهلوا علم الآخرة. وفي معناه بيت الحماسة :
أَبَعْدَ بَنِي أُمِّي الَّذِينَ تَتَابَعُواأُرَجّى الْحَيَاةَ أَمْ مِنَ الْمَوْتِ أَجْزَعُ
والمعنى : إنا لمتتابعون في الهلاك على أيديهم، حتى لا يبقى منا أحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى