تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦١:[ الآيتان ٦١ و٦٢ وقوله تعالى :﴿فلما تراءى الجمعان﴾ جمع موسى وجمع فرعون، أي رأى بعضهم بعضا ﴿قال أصحاب موسى إنا لمدركون﴾ ﴿قال﴾ موسى ﴿قال كلا إن معي ربي سيهدين﴾. كان قوم موسى لم يعلموا بالبشارة التي بشرها الله موسى أنهم لا يدركون، وهو ما قال :﴿لا تخاف دركا ولا تخشى﴾ [طه: ٧٧] أي لا تخاف دركهم، ولا تخشى فرعون وقومه. لذلك قالوا :﴿إنا لمدركون﴾.
وكانت البشارة لهم لا لموسى خاصة. يدل [ على ](١) ذلك قول موسى ﴿كلا إن معي ربي سيهدين﴾ على إثر قولهم ﴿إنا لمدركون﴾ أي كلا إنهم لا يدركونكم.
وكانت البشارة لهم لا لموسى خاصة. يدل [ على ](١) ذلك قول موسى ﴿كلا إن معي ربي سيهدين﴾ على إثر قولهم ﴿إنا لمدركون﴾ أي كلا إنهم لا يدركونكم.
١ - ساقطة من الأصل وم..