نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان التقدير : فأدخلنا كل شعب منهم في طريق من تلك الطرق، عطف عليه :﴿وأزلفنا﴾ أي قربنا بعظمتنا من قوم موسى عليه السلام ؛ قال البغوي. قال أبو عبيدة : جمعنا، ومنه ليلة المزدلفة، أي ليلة الجمع.
ولما كان هذا الجمع في غاية العظمة وعلو الرتبة، أشار إلى ذلك بأداة البعد فقال :﴿ثم﴾ أي هنالك، فإنها ظرف مكان للبعيد ﴿الآخرين﴾ أي فرعون وجنوده
ولما كان هذا الجمع في غاية العظمة وعلو الرتبة، أشار إلى ذلك بأداة البعد فقال :﴿ثم﴾ أي هنالك، فإنها ظرف مكان للبعيد ﴿الآخرين﴾ أي فرعون وجنوده