معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأزلفنا﴾ يعني : وقربنا ﴿ثم الآخرين﴾ يعني : قوم فرعون، يقول : قدمناهم إلى البحر، وقربناهم إلى الهلاك، وقال أبو عبيدة : وأزلفنا جمعنا، ومنه ليلة المزدلفة أي : ليلة الجمع. وفي القصة أن جبريل كان بين بني إسرائيل وقوم فرعون وكان يسوق بني إسرائيل، ويقولون : ما رأينا أحسن سياقة من هذا الرجل، وكان يزع قوم فرعون، وكانوا يقولون : ما رأينا أحسن زعة من هذا. ﴿وأنجينا موسى ومن معه أجمعين*﴾