زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
الله سبحانه وتعالى جرّ الآخرين بتقليدهم أن يسيروا وراءهم، ولذا قال عز من قائل :﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ ( ٦٤ )﴾.
وأزلفنا، أي قربنا إليهم الآخرين، وهم فرعون وقومه، قربوا حاسبين أنهم ناجون كما نجا بنو إسرائيل، وحسبوها نعمة لهم.
وثمّ، ظرف بمعنى مكان، الآخرون هم قوم فرعون، ووصفوا كذلك لأنهم متأخرون في اعتقادهم وعمله وجاءوا متأخرين في سيرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى